تأخر الدورة الشهرية | أسبابها و علاجاتها | كيفية
التعامل معها
الدورة
الشهرية
الدورة
الشهرية هي عبارة عن عملية طبيعية تحدث لدى النساء في سن الإنجاب، وتتمثل في إفراز
البويضة من المبيض وتحركها عبر القناة التناسلية إلى الرحم، وإذا لم يحدث حمل، فإن
البويضة والغشاء المخاطي وبعض الدم يخرجون من الرحم عبر المهبل فيما يعرف بالدورة الشهرية.
تتراوح مدة الدورة الشهرية عادة بين 21 و35 يوماً، وتختلف من امرأة لأخرى. كما يمكن أن تتغير مدة الدورة الشهرية في نفس السيدة من شهر لآخر. وتعتبر الدورة الشهرية علامة على صحة الجهاز التناسلي لدى النساء.
أسباب تأخر الدورة الشهرية
يمكن أن يكون هناك عدة أسباب لتأخر الدورة الشهرية،
ومن أبرزها:
1-
الحمل: إذا كانت المرأة قد تعرضت للإخصاب خلال الفترة السابقة للدورة
الشهرية، فقد يكون تأخر الدورة الشهرية علامة على الحمل.
2-
التوتر والقلق: قد يؤثر التوتر والقلق على النظام الهرموني للمرأة وبالتالي
يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية.
3-
الأمراض والأدوية: يمكن أن تؤدي بعض الأمراض والأدوية إلى تأخر الدورة
الشهرية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية وبعض الأدوية المضادة للحيوية.
4-
تغيرات في الوزن: قد يؤدي زيادة أو نقصان الوزن بشكل كبير إلى تأخر الدورة
الشهرية.
5-
اضطرابات في الجهاز التناسلي: يمكن أن تؤدي بعض الاضطرابات في الجهاز
التناسلي، مثل تكيس المبايض، إلى تأخر الدورة الشهرية.
وبشكل عام، فإن تأخر الدورة
الشهرية لمدة أسبوع أو اثنين لا يعد أمراً غير طبيعي، لكن إذا استمر التأخر لفترة أطول
من ذلك، فيجب على المرأة استشارة الطبيب لتحديد السبب واتخاذ الإجراء المناسب.
العلاجات
الممكنة للتأخر الدورة الشهرية
يمكن استخدام عدة علاجات للتعامل مع تأخر الدورة
الشهرية، وذلك يعتمد على السبب الرئيسي للتأخر. ومن بين العلاجات الممكنة:
1-
العلاج الهرموني: يمكن استخدام بعض الأدوية الهرمونية لتنظيم دورة الحيض
وعلاج تأخر الدورة الشهرية، مثل حبوب منع الحمل والبروجستيرون.
2-
العلاج بالأعشاب: يمكن استخدام بعض الأعشاب الطبيعية التي تساعد على تنظيم
دورة الحيض وعلاج تأخر الدورة الشهرية، مثل الريحان والحلبة والشمر.
3-
التغير في نمط الحياة: يمكن أن يساعد التغير في نمط الحياة، مثل العمل
على تخفيف التوتر والقلق وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناول وجبات صحية ومتوازنة،
على تنظيم دورة الحيض وتحفيز ظهور الدورة الشهرية.
4-
علاج الأمراض الأساسية: في حالة وجود أي اضطرابات صحية كالتهابات الجهاز
التناسلي، أو تكيس المبايض، يجب علاج هذه الحالات من خلال العلاج الدوائي أو الجراحي
المناسب.
يجب العلم أن هذه العلاجات تعتمد على السبب الرئيسي للتأخر في الدورة الشهرية، ولا يجب استخدام أي علاج قبل استشارة الطبيب المختص.
كيفية التعامل مع الإفرازات المهبلية
الإفرازات المهبلية هي طبيعية وتحدث عند النساء
وتساعد على حماية المهبل والأعضاء التناسلية الداخلية من العدوى والجفاف. ومع ذلك،
إذا كانت هذه الإفرازات غير طبيعية، فقد تشير إلى وجود مشكلة صحية. وفيما يلي بعض النصائح
للتعامل مع الإفرازات المهبلية:
1-
الحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة: يجب الحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة
بشكل جيد وغسلها بالماء والصابون بانتظام.
2-
تجنب استخدام المنظفات والمستحضرات الحمضية: يجب تجنب استخدام المنظفات
الحمضية والمستحضرات الأخرى التي يمكن أن تؤثر على التوازن الطبيعي للمهبل وتسبب الإفرازات
المهبلية غير الطبيعية.
3-
تجنب استخدام الملابس الضيقة: يجب تجنب ارتداء الملابس الضيقة التي تحبس
الرطوبة وتسبب الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.
4-
استشارة الطبيب: إذا كانت الإفرازات المهبلية غير طبيعية، فيجب استشارة
الطبيب المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.
يجب العلم أن هناك بعض الإفرازات المهبلية الطبيعية
التي يمكن أن تتغير في الكمية واللون والرائحة بناءً على الفترة الزمنية للدورة الشهرية
والحمل والإفرازات الجنسية وغيرها من العوامل، وهذا شيء طبيعي للغاية.
تأخر الدورة الشهرية عند المرأة الغير المتزوجة
تأخر الدورة الشهرية لدى المرأة الغير متزوجة يمكن
أن يكون بسبب عدة أسباب، ومن أهم هذه الأسباب:
1-
التوتر والقلق: يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى تأخر الدورة الشهرية،
وهذا يعود إلى تأثيرهما على النظام الهرموني للمرأة.
2-
تغيرات في الوزن: قد يؤدي زيادة أو نقصان الوزن بشكل كبير إلى تأخر الدورة
الشهرية، حيث يؤثر التغير في الوزن على النظام الهرموني للمرأة.
3-
النشاط البدني الشديد: يمكن أن يؤدي النشاط البدني الشديد إلى تأخر الدورة
الشهرية، حيث يؤثر النشاط البدني الشديد على النظام الهرموني للمرأة.
4-
الأمراض والأدوية: يمكن أن تؤدي بعض الأمراض والأدوية إلى تأخر الدورة
الشهرية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية وبعض الأدوية المضادة للحيوية.
وبشكل عام، فإن تأخر الدورة الشهرية لدى المرأة
الغير متزوجة قد يكون بسبب أي من الأسباب المذكورة أعلاه، ولا يعتبر أمراً خطيراً في
معظم الحالات. ومع ذلك، إذا استمر التأخر لفترة طويلة، فيجب على المرأة استشارة الطبيب
لتحديد السبب واتخاذ الإجراء المناسب.
تأخر الدورة
الشهرية بسبب مرض ما
نعم، يمكن أن يكون تأخر الدورة الشهرية بسبب مرض
ما، ومن أبرز الأمراض التي قد تسبب تأخر الدورة الشهرية:
1-
متلازمة تكيس المبايض: وهي حالة تتعلق بوجود كتل صغيرة مليئة بالسوائل
على المبايض، وتؤثر على إفراز الهرمونات وتؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية.
2-
اضطرابات الغدة الدرقية: حيث تؤثر الاضطرابات في إنتاج الهرمونات للغدة
الدرقية على نظام الهرمونات الإناثي وبالتالي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية.
3-
الأورام الحميدة والخبيثة: قد تؤدي الأورام الحميدة أو الخبيثة في المنطقة
الحوضية إلى تأخر الدورة الشهرية.
4-
اضطرابات الغدة النخامية: حيث تؤثر اضطرابات الغدة النخامية على إفراز
هرمونات التبويض وبالتالي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية.
5-
اضطرابات الجهاز الهضمي: قد تؤدي بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي، مثل
متلازمة القولون العصبي، إلى تأخر الدورة الشهرية.
وبشكل عام، فإن تأخر الدورة الشهرية بسبب مرض ما يتطلب استشارة الطبيب المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.
الأدوية التي تسبب في تأخر الدورة الشهرية
هناك العديد من الأدوية التي قد تؤثر على دورة الحيض
وتسبب تأخرها. ومن بين هذه الأدوية:
1-
الأدوية المثبطة للهرمونات: مثل بعض أنواع العقاقير المستخدمة في علاج
سرطان الثدي والبروستاتا.
2-
الأدوية المضادة للاكتئاب: مثل السيتالوبرام والفلوكستين.
3-
بعض الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية: مثل الإيبوبروفين والنابروكسين.
4-
بعض أنواع الأدوية المضادة للذهان: مثل الهالوبريدول والكلوزابين.
5-
الأدوية المضادة للحساسية: مثل الكورتيزون والبينادريل.
6-
الأدوية المضادة للاضطرابات الهرمونية: مثل البيروفيرين والدانازول.
7-
الأدوية المضادة للصرع: مثل الفالبورات والكاربامازيبين.
إذا كنت تأخذ أي من هذه الأدوية وتشعرين بتأخر في دورتك الشهرية، فيجب عليك التحدث إلى الطبيب المعالج لديك. كما يمكن أن تؤدي الإجهاد وتغيرات في النظام الغذائي والوزن وأمراض الغدة الدرقية إلى تأخر الدورة الشهرية، لذا يجب أيضًا استشارة الطبيب في حالة الشك.
